ابن عساكر
298
تاريخ مدينة دمشق
نحاكمك إلى العزيز الأمين فانطلقا بي حتى لقيا رجلا فقال أين تذهبان بهذا فقالا نحاكمه إلى العزيز الأمين فقال أرجعاه فإنه من الذين كتب الله لهم السعادة والمغفرة وهم في بطون أمهاتهم وإنه سيمتع به بنوه إلى ما شاء الله فعاش بعد ذلك شهرا ثم توفي واللفظ ( 1 ) له للذهلي وهو أتم ( 1 ) أخبرنا أبو بكر الشحامي أنا أبو حامد الأزهري أنا أبو سعيد بن حمدون أنا أبو حامد بن الشرقي نا محمد بن يحيى نا أبو صالح حدثني الليث حدثني يونس عن ابن شهاب حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ح ( 2 ) قال ونا يزيد بن عبد الله ( 3 ) نا محمد بن حرب عن الزبيدي عن الزهري عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف انه غشي على عبد الرحمن بن عوف في وجعه غشية فظنوا ( 4 ) انه قد مات ( 5 ) فيها وقال يزيد منها فذكرا بمثله أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو القاسم عمر بن الحسين بن إبراهيم الخفاف أنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد الزهري ( 6 ) نا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي قال سمعت إبراهيم بن سعد حدثني أبي عن جدي قال مرض عبد الرحمن بن عوف مرضه فغشي عليه قال فخرجت أم كلثوم إلى المسجد تستعين وتستغيث بالصلاة ثم دخلت فأفاق عبد الرحمن فقال أغشي علي قالوا نعم فقال إنه اتاني اثنان فظان غليظان فقالا نحاكمك إلى العزيز الحكيم ( 7 ) قال فمضينا فلقيهما رجل فقال أين تريدان فقالا نحاكمه إلى العزيز الحكيم ( 7 ) فقال ارجعا فإنه كتب في بطن أمه من أهل السعادة وسيمتع منه ولده قال ولقد عاش بعد ذلك حينا ( 8 ) أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل بن خيرون أنا أبو العلاء الواسطي
--> ( 1 ) ما بين الرقمين سقط من م . ( 2 ) " ح " حرف التحويل سقط من الأصل وأضيف عن م . ( 3 ) في م : يزيد بن عبد ربه . ( 4 ) في م : ظنوا . ( 5 ) بالأصل : " فاض " والمثبت عن م . ( 6 ) بعدها في م : ثنا أبي . ( 7 ) في م : العزيز الأمين . ( 8 ) الخبر التالي ليس في م .